عرفت قلعة سمار جبيل، المطلّة على المدفون وصولاً إلى البترون شمالاً ومعاد جنوباً والرابضة على تلة استراتيجية تعلو حوالى 500 متر عن سطح البحر، حضارات عديدة متعاقبة: الفينيقية والأشورية واليونانية والرومانية والصليبية والعربية، مما أعطاها تنوعًا أثريًا نادرًا. الفينيقيون بنوها مصيفًا لملـوك جبيـل، وبعـد هؤلاء تعـدد ساكنـو أرجائها في الحقبات المختلفـة، إلى أن اختارهـا البطريـرك الأول يوحنا مارون، يوم انتخب اسقفًا على أبرشيـة البترون وجبل لبنان (العام 676) مركزًا له، ثم غادرها حين أصبح بطريركًا العام 685، إلى قرية كفرحي. تتميز القلعة بطابعها العسكري لما فيها من معالم قتالية ودفاعية، كما تتميّز بتنوّع الأبنية في داخلها وبمساحتها الشاسعة. فيها آبار في الصخر (360 بئراً)، ودهاليز عميقة (أحدها يصل الى البحر عند شاطىء المدفون، وآخر الى قلعة جبيل)، وفيها معاصر ونواويس وغرف جنائزية ومسرح روماني، وتماثيل وحمّام ملوكي وخنادق وجسور واسطبلات ومخازن رومانية وأحواض وأجران منقوشة في الصخر وباحات داخلية… باختصار تشكّل القلعة نموذجًا يشهد للحضارات المتعددة التي عرفتها بلادنا. smar jbeil citadel

smar jbeil citadel

smar Jbeil Citadel

smar jbeil citadel

 

smar Jbeil citadel

smar jbeil citadek

 

smar jbeil citadel

smar jbeil citadel